Ageing with Dignity

الشيخوخة بكرامة: دعم الصحة النفسية من خلال الطب النفسي المتخصص

تُعد مرحلة التقدم في العمر جزءاً طبيعياً من مسيرة الحياة، وتحمل معها الخبرة والحكمة، لكنها قد ترافقها أيضاً تحديات نفسية وعاطفية ناتجة عن التغيرات الصحية، أو الفقدان، أو التقاعد، أو انخفاض مستوى الاستقلالية. ويُعد الحفاظ على الصحة النفسية في هذه المرحلة أساسياً لتعزيز جودة الحياة والعيش بكرامة. 

في مستشفى مودسلي للصحة النفسية – أبوظبي، يتم تقديم خدمات الصحة النفسية لكبار السن من خلال أطباء نفسيين متخصصين وفرق علاج متعددة التخصصات، تهدف إلى دعم الاستقرار العاطفي والرفاه النفسي. 

التحديات النفسية والعاطفية لدى كبار السن

قد يواجه كبار السن مشاعر الحزن، أو القلق، أو الوحدة، أو التغيرات المعرفية. وغالباً ما تتأثر هذه المشاعر بالتغيرات الحياتية مثل التقاعد، أو فقدان الشريك، أو الأمراض المزمنة. ومن دون الدعم المناسب، قد تؤثر هذه التحديات على الصحة النفسية والجسدية معاً. 

يساعد التقييم المبكر من طبيب نفسي أو أخصائي نفسي سريري على تشخيص الحالة بدقة ووضع خطة علاج مناسبة. ويلجأ الكثيرون إلى حجز موعد مع أخصائي نفسي عند ملاحظة تغيرات نفسية تؤثر على نمط الحياة اليومي. 

دور الطب النفسي المتخصص في رعاية كبار السن

يركز الطب النفسي المتخصص على فهم العلاقة بين التقدم في العمر والصحة النفسية والجسدية. يقوم الطبيب النفسي المتخصص بتقديم تقييم شامل وخطة علاج تراعي الحالة الصحية العامة للمريض. 

قد يشمل العلاج التعامل مع الاكتئاب، أو القلق، أو اضطرابات النوم، أو التغيرات المعرفية، مع تنسيق مستمر بين العلاج الدوائي والعلاج النفسي لتحقيق أفضل النتائج. 

العلاج النفسي والدعم العاطفي

يلعب العلاج النفسي دوراً مهماً في مساعدة كبار السن على التكيف مع التغيرات الحياتية. ومن خلال العمل مع أخصائي نفسي في أبوظبي، يمكن للمريض معالجة مشاعر الفقد، وإدارة الضغوط النفسية، والحفاظ على التوازن العاطفي. 

كما قد يكون الدعم من معالج العلاج السلوكي الجدلي (DBT) مفيداً في بعض الحالات، إلى جانب خدمات مركز علاج الاكتئاب المتخصص للحالات التي تعاني من اكتئاب مستمر. 

تُقدَّم هذه الخدمات ضمن بيئة داعمة في مركز الإرشاد النفسي، تحترم استقلالية وكرامة كبار السن. 

التثقيف النفسي ودور الأسرة

لا تقتصر رعاية الصحة النفسية لكبار السن على الفرد فقط، بل تشمل الأسرة أيضاً. تسهم برامج التثقيف في الصحة النفسية في مساعدة أفراد الأسرة على فهم التغيرات النفسية المرتبطة بالتقدم في العمر. 

ويُعد الدعم الأسري جزءاً أساسياً من علم نفس الأسرة، خاصةً عندما يعتمد كبار السن على مقدمي الرعاية من أفراد الأسرة، مما يعزز التواصل الصحي والرفاه العام. 

كرامة الإنسان في كل مرحلة عمرية

إن الحفاظ على الصحة النفسية عنصر أساسي في العيش بكرامة خلال مرحلة التقدم في العمر. ويُعد طلب الدعم النفسي خطوة إيجابية نحو الاستقرار العاطفي والاستقلالية. 

في مستشفى مودسلي للصحة النفسية – أبوظبي، نلتزم بتقديم رعاية نفسية متكاملة لكبار السن، قائمة على الاحترام والخبرة والرحمة، لضمان جودة حياة أفضل في جميع مراحل العمر. 

logo_call

Reach Out To Us