اضطرابات الأكل: متى يجب مراجعة الأخصائي النفسي أو الطبيب النفسي
تُعد اضطرابات الأكل من الحالات النفسية المعقدة التي تؤثر على الصحة الجسدية والنفسية معاً، وهي لا تتعلق بالطعام أو الوزن فقط، بل ترتبط بعوامل نفسية وسلوكية وعاطفية عميقة. وتشمل هذه الاضطرابات فقدان الشهية العصبي، والشره المرضي، واضطراب الأكل القهري، ويمكن أن تصيب مختلف الفئات العمرية.
في مستشفى مودسلي للصحة النفسية – أبوظبي، يتم تقديم خدمات علاج اضطرابات الأكل من خلال فرق متخصصة من الأخصائيين النفسيين السريريين والأطباء النفسيين وفق أسس علمية دقيقة.
فهم اضطرابات الأكل وتأثيرها على الصحة النفسية
غالباً ما تتطور اضطرابات الأكل تدريجياً، وقد لا يتم ملاحظتها في مراحلها الأولى. تشمل العلامات التحذيرية تغيّرات في نمط الأكل، والانشغال المفرط بشكل الجسم أو الطعام، والانسحاب الاجتماعي، إضافة إلى أعراض جسدية مثل التعب أو تقلبات الوزن.
يساعد التدخل المبكر من طبيب نفسي متخصص أو طبيب نفسي على تقييم الحالة بشكل شامل، نفسياً وجسدياً. كما أن حجز موعد مع أخصائي نفسي في وقت مبكر يساهم في تحسين فرص التعافي.
دور الأخصائي النفسي السريري في العلاج
يُعد الأخصائي النفسي السريري عنصراً أساسياً في علاج اضطرابات الأكل من خلال العلاج النفسي المنهجي. يركز العلاج على تعديل الأفكار السلبية المرتبطة بالطعام وصورة الجسد، وبناء مهارات تنظيم المشاعر وتعزيز تقدير الذات.
من خلال العمل مع أخصائي نفسي في أبوظبي، يحصل المرضى على خطط علاجية فردية باستخدام أساليب قائمة على الأدلة، مثل العلاج السلوكي المعرفي. وقد يُوصى أيضاً بالدعم من معالج العلاج السلوكي الجدلي (DBT) للحالات التي تعاني من صعوبات في التحكم بالمشاعر.
متى تكون الرعاية الطبية النفسية ضرورية؟
في الحالات المتوسطة إلى الشديدة، يكون تدخل الطبيب النفسي ضرورياً. يقوم الطبيب النفسي المتخصص بتقييم المخاطر الصحية والنفسية المصاحبة لاضطرابات الأكل، وقد يشمل العلاج متابعة الحالة الجسدية أو وصف الأدوية لعلاج الاكتئاب أو القلق المصاحبين.
يضمن التكامل بين العلاج النفسي والرعاية الطبية تقديم علاج شامل داخل مركز علاج الاكتئاب أو ضمن فريق متعدد التخصصات.
التثقيف النفسي ودور الأسرة في التعافي
لا يقتصر علاج اضطرابات الأكل على الفرد فقط، بل يشمل الأسرة أيضاً، خاصة في حالات الأطفال والمراهقين. ويسهم علم نفس الطفل والأسرة في تحسين نتائج العلاج وتعزيز الدعم الأسري.
كما تساعد برامج التثقيف في الصحة النفسية المرضى وأسرهم على فهم طبيعة اضطرابات الأكل، والتعامل مع الانتكاسات، ودعم التعافي طويل الأمد.
وللباحثين عن أفضل أخصائي نفسي بالقرب مني أو خدمات علم النفس في أبوظبي، يوفر العلاج المتخصص نهجاً آمناً وفعالاً نحو الشفاء الجسدي والنفسي.
خطوة نحو التعافي
إن طلب المساعدة لعلاج اضطرابات الأكل هو خطوة شجاعة ومهمة نحو استعادة الصحة النفسية والجسدية. التدخل المبكر والعلاج المتخصص يزيدان بشكل كبير من فرص التعافي المستدام.
في مركز مودسلي للصحة النفسية – أبوظبي، نلتزم بتقديم رعاية نفسية متكاملة مبنية على الخبرة والرحمة، لدعم المرضى وعائلاتهم في كل مرحلة من مراحل التعافي.

