انتقل إلى المحتوى
Maudsley Health

ابحث في الخدمات وأعضاء الفريق والمقالات والفعاليات.

خدمات الإعاقة الذهنية

رعاية صحية نفسية ودعم تخصصيان للأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية

قد تكون لدى الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية احتياجات تتعلق بالصحة النفسية والسلوك والتواصل والأداء الوظيفي اليومي، تتطلب فهمًا تخصصيًا ورعاية مهيأة على النحو المناسب.

في مودسلي هيلث، تقدم خدمتنا التخصصية للإعاقة الذهنية في أبوظبي تقييمًا متمحورًا حول الشخص ورعاية صحية نفسية ودعمًا متعدد التخصصات للأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية وأسرهم.

ينظر نهجنا إلى الفرد أولًا — إلى نقاط قوته واحتياجاته وتفضيلاته وطريقة تواصله وظروفه. فنكيف الرعاية بما يناسب الشخص، بدلًا من أن نتوقع منه أن يتكيف مع الخدمة.

رعاية تخصصية. احتياجات فردية. استقلالية أكبر.

الرعاية التخصصية لذوي الإعاقة الذهنية

قد يعاني الأشخاص ذوو الإعاقة الذهنية من كثير من صعوبات الصحة النفسية نفسها التي قد يعاني منها أي شخص آخر، ومنها القلق والاكتئاب والذهان وغيرها من الحالات النفسية.

غير أن التعرف على هذه الصعوبات وعلاجها قد يكون أكثر تعقيدًا في بعض الأحيان.

الفروق في التواصل، والاحتياجات الحسية، والحالات الصحية الجسدية، والسلوكيات المثيرة للقلق، وصعوبات التعبير عن المشاعر أو الأعراض، يمكن أن تؤثر جميعها في الطريقة التي تظهر بها حالة الشخص.

يأخذ فريقنا المتخصص هذه العوامل في الحسبان عند تقييم الفرد ووضع خطة الرعاية الخاصة به.

الهدف هو فهم ما يحتاج إليه الشخص، وما قد يسهم في الصعوبات التي يواجهها، وكيف يمكننا دعم عافيته وأدائه الوظيفي وجودة حياته على أفضل وجه.

من ندعمهم

يمكن لخدمة الإعاقة الذهنية لدينا أن تقيّم وتدعم الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية الذين قد يواجهون أيضًا ما يلي:

  • صعوبات في الصحة النفسية
  • تغيرات في المزاج أو السلوك أو العافية العاطفية
  • قلق أو ضيق شديد
  • سلوكيات مثيرة للقلق
  • تغيرات في النوم أو الشهية أو الروتين اليومي
  • صعوبات في تنظيم المشاعر
  • احتياجات مرتبطة بالتواصل
  • احتياجات حسية تؤثر في العافية أو السلوك
  • تراجع المشاركة في الأنشطة اليومية
  • صعوبات تؤثر في الاستقلالية والأداء الوظيفي
  • حالات نفسية وسلوكية معقدة
  • تحديات تؤثر في العلاقات أو الحياة الأسرية أو المشاركة المجتمعية

ندرك أن التغيرات في السلوك قد تكون وسيلة للتعبير عن الضيق أو الانزعاج أو حاجة غير ملباة.

لذلك لا يقتصر دورنا على التركيز على السلوك في حد ذاته، بل يمتد إلى فهم ما قد يسهم في حدوثه.

التقييم الشامل لذوي الإعاقة الذهنية

ينظر التقييم التخصصي إلى الشخص بجميع جوانبه، بدلًا من التركيز على عرض أو سلوك واحد.

بحسب احتياجات الفرد، قد يتناول التقييم ما يلي:

  • الصحة النفسية

    تستكشف كوادرنا السريرية صعوبات الصحة النفسية المحتملة، والتغيرات في العافية العاطفية أو المزاج أو القلق أو السلوك أو الأداء الوظيفي.

  • التواصل

    ننظر في كيفية تواصل الشخص وفهمه للمعلومات وتعبيره عن احتياجاته ومشاعره واختياراته.

  • السلوك

    عند وجود سلوكيات مثيرة للقلق، يعمل الفريق على فهم سياقها ومحفزاتها المحتملة والعوامل التي قد تسهم في استمرارها.

  • الاحتياجات الحسية

    يمكن أن تؤثر الفروق الحسية والبيئة المحيطة في الشعور بالضيق وفي السلوك والمشاركة. لذلك قد تشكل هذه الاحتياجات جزءًا مهمًا من التقييم وتخطيط الرعاية.

  • الصحة الجسدية

    قد يسهم الانزعاج الجسدي أو المشكلات الصحية أحيانًا في حدوث تغيرات في السلوك أو العافية العاطفية، لذا ينبغي أخذها في الحسبان ضمن تقييم سريري شامل.

  • الأداء الوظيفي اليومي

    ننظر في روتين الشخص واستقلاليته وعلاقاته وأنشطته ومشاركته في المنزل وفي المجتمع الأوسع.

  • وجهات نظر الأسرة ومقدمي الرعاية

    غالبًا ما تمتلك الأسر ومقدمو الرعاية معرفة قيّمة بطريقة تواصل الشخص وسلوكه المعتاد وتفضيلاته والتغيرات التي لاحظوها.

يساعدنا جمع هذه المعلومات على تكوين فهم أشمل لاحتياجات الشخص.

الصحة النفسية والإعاقة الذهنية

قد تظهر أعراض الصحة النفسية أحيانًا بصورة مختلفة لدى الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية.

على سبيل المثال، قد يعبر الشخص الذي يجد صعوبة في وصف مشاعر القلق أو الحزن أو الضيق بالكلام عن هذه التجارب من خلال تغيرات في سلوكه أو نومه أو روتينه أو تفاعله مع الآخرين.

لذا يكتسب التقييم التخصصي أهمية خاصة.

في مودسلي هيلث، تنظر كوادرنا السريرية إلى الصحة النفسية لدى الشخص في سياق احتياجاته النمائية وتواصله وصحته الجسدية وبيئته وظروفه الفردية.

عند تحديد حالة تتعلق بالصحة النفسية، يمكن وضع خطة علاج فردية وتكييفها بما يتناسب مع مستوى فهم الشخص واحتياجاته في التواصل.

نهج متعدد التخصصات

قد تكون لدى الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية احتياجات معقدة ومترابطة. لذلك يجمع نموذجنا بين مختصين من تخصصات سريرية مختلفة وفقًا لاحتياجات كل فرد.

قد تشمل الرعاية ما يلي:

  • الطب النفسي

    تقييم تخصصي للحالات النفسية والسلوكية، والتشخيص، وتقييم المخاطر السريرية، وإدارة العلاجات الدوائية عند الاقتضاء.

  • علم النفس

    تقييم نفسي وتدخلات مهيأة على النحو المناسب لدعم العافية العاطفية والسلوك والصحة النفسية.

  • العلاج الوظيفي

    تقييم ودعم فيما يتعلق بالأداء الوظيفي اليومي والاستقلالية والروتين والاحتياجات الحسية والأنشطة الهادفة والمشاركة.

  • علاج النطق واللغة

    تقييم احتياجات التواصل ودعمها، بما في ذلك مساعدة الفريق الأوسع ومقدمي الرعاية على فهم أفضل السبل للتواصل مع الفرد ودعمه.

  • التمريض

    مراقبة سريرية مستمرة، ودعم علاجي، وإدارة العلاجات الدوائية، وتنسيق الرعاية.

قد يشارك مختصون آخرون بحسب احتياجات الشخص السريرية الفردية.

يعمل الفريق المتعدد التخصصات بروح تعاونية لكي تكون الرعاية منسقة حول الفرد بدلًا من تقديمها في صورة تدخلات منفصلة.

فهم السلوكيات المثيرة للقلق

عندما يبدي شخص من ذوي الإعاقة الذهنية سلوكًا مثيرًا للقلق أو مسببًا للإرباك أو قد يكون مؤذيًا، فمن المهم فهم سبب حدوث هذا السلوك.

قد يؤدي السلوك غرضًا ما، أو يعبر عن شيء قد يجد الفرد صعوبة في التعبير عنه بطريقة أخرى.

قد ينظر الفريق في عوامل مثل:

  • صعوبات التواصل
  • الألم أو الانزعاج الجسدي
  • القلق أو الضيق العاطفي
  • التغيرات في الروتين
  • متطلبات البيئة المحيطة
  • الاحتياجات الحسية
  • صعوبات في الصحة النفسية
  • العلاقات والظروف الاجتماعية
  • قدرة الشخص على فهم ما يحدث أو التعبير عنه

يمكن أن يساعد فهم هذه العوامل الفريق على وضع استراتيجيات أنسب لدعم الشخص ومن يقدمون له الرعاية.

رعاية مهيأة ومتمحورة حول الشخص

قد لا تلبي بيئات الرعاية الصحية والأساليب التقليدية لعلاج مشكلات الصحة النفسية احتياجات الشخص من ذوي الإعاقة الذهنية دائمًا.

يقوم نهجنا على توفير الترتيبات التيسيرية المعقولة بما يتناسب مع كل فرد.

وقد يشمل ذلك تكييف أساليب التواصل، ومراعاة الاحتياجات الحسية، وتهيئة البيئة السريرية، وتعديل طريقة إجراء التقييمات أو تقديم التدخلات، وإشراك الأشخاص الذين يعرفون الفرد جيدًا.

نهدف إلى جعل الرعاية سهلة الوصول والفهم وداعمة قدر الإمكان.

الرعاية التخصصية للمرضى الداخليين من ذوي الإعاقة الذهنية

قد يعاني بعض الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية من صعوبات معقدة في الصحة النفسية أو السلوك تتطلب مستوى أكثر تنظيمًا من الدعم.

عندما يكون ذلك مناسبًا من الناحية السريرية، يتيح نموذج المستشفى التخصصي لدى مودسلي هيلث الحصول على رعاية المرضى الداخليين من ذوي الإعاقة الذهنية في أبوظبي، رهنًا بالتقييم ومدى الملاءمة.

تتيح رعاية المرضى الداخليين مراقبة أدق، وتقييمًا منظمًا متعدد التخصصات، وعلاجًا منسقًا ضمن بيئة علاجية.

يدمج نهجنا في المستشفى الترتيبات التيسيرية المعقولة، واحتياجات التواصل، وإشراك الأسرة، والتخطيط للتعافي المتمحور حول الشخص ضمن مسارات تخصصية لرعاية المرضى الداخليين.

لا يقتصر الهدف على التعامل مع الصعوبات داخل المستشفى. فمنذ دخول الفرد إلى المستشفى، يراعي تخطيط الرعاية سبل عودته بنجاح إلى أسرته ومنزله ومجتمعه، مع الدعم المستمر المناسب.

دعم الأسر ومقدمي الرعاية

غالبًا ما تؤدي الأسر ومقدمو الرعاية دورًا محوريًا في حياة الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية.

فقد يدركون تغيرات دقيقة في التواصل والسلوك والروتين يصعب ملاحظتها خلال الموعد السريري وحده.

يعمل فريقنا، عندما يكون ذلك مناسبًا، بالتعاون مع الأسر ومقدمي الرعاية لفهم تاريخ الشخص وتفضيلاته ونقاط قوته واحتياجاته.

كما قد يساعد الدعم الأسر على فهم صعوبات الصحة النفسية أو الصعوبات السلوكية بشكل أفضل، ووضع أساليب متسقة يمكن مواصلتها خارج البيئة السريرية.

هدفنا هو العمل مع الفرد والأشخاص المحيطين به، مع الحفاظ على كرامة الشخص وحقوقه ومشاركته في القرارات المتعلقة برعايته.

دعم الاستقلالية وجودة الحياة

ينبغي أن تتجاوز الرعاية الجيدة لذوي الإعاقة الذهنية الصعوبة السريرية الآنية.

وينبغي أن يسهم العلاج والدعم في نهاية المطاف في تعزيز قدرة الشخص على المشاركة الهادفة في الحياة اليومية.

بحسب الاحتياجات الفردية، قد تشمل الأهداف تحسين ما يلي:

  • العافية العاطفية

    الحد من الضيق ودعم تحسين الصحة النفسية.

  • التواصل

    مساعدة الفرد على التعبير عن احتياجاته وتفضيلاته واختياراته بفاعلية أكبر.

  • الأداء الوظيفي اليومي

    تنمية المهارات والأنشطة الروتينية التي تدعم الحياة اليومية أو الحفاظ عليها.

  • الاستقلالية

    دعم أعلى مستوى مناسب من الاستقلال الذاتي والمشاركة.

  • العلاقات

    المساعدة على بناء تفاعلات داعمة مع أفراد الأسرة ومقدمي الرعاية وغيرهم.

  • المشاركة المجتمعية

    دعم النشاط الهادف والانخراط خارج البيئة السريرية.

يختلف شكل النجاح من شخص إلى آخر. لذلك يركز نهجنا على النتائج التي تحمل معنى للفرد وأسرته.

متى ينبغي لك طلب الدعم التخصصي؟

فكّر في طلب المشورة المهنية إذا مر شخص من ذوي الإعاقة الذهنية بتغير كبير أو مستمر في:

  • السلوك
  • المزاج أو العافية العاطفية
  • النوم
  • الشهية
  • التواصل
  • الأداء الوظيفي اليومي
  • الاستقلالية
  • التفاعل الاجتماعي
  • الانخراط في الأنشطة المعتادة
  • القدرة على التعامل مع المواقف اليومية

وقد ترغب أيضًا في طلب مشورة تخصصية عندما تتزايد السلوكيات المثيرة للقلق، أو عندما لم تعد الأساليب المتبعة مفيدة، أو عند الخشية من أن تكون صعوبة كامنة في الصحة النفسية تسهم في التغيرات الظاهرة على حالة الشخص.

الأسئلة الشائعة

  • ما هي الإعاقة الذهنية؟

    تنطوي الإعاقة الذهنية على صعوبات كبيرة في الأداء الذهني والأداء التكيفي، تؤثر في جوانب من الحياة اليومية مثل التعلم والتواصل والاستقلالية والمهارات العملية أو الاجتماعية. ويختلف كل شخص عن غيره، وقد يتفاوت مستوى الدعم المطلوب ونوعه تفاوتًا كبيرًا.

  • هل يمكن أن يعاني الأشخاص ذوو الإعاقة الذهنية من حالات تتعلق بالصحة النفسية؟

    نعم. قد يعاني الأشخاص ذوو الإعاقة الذهنية من حالات تتعلق بالصحة النفسية، منها القلق والاكتئاب والذهان وغيرها من الصعوبات النفسية. وقد تظهر الأعراض أحيانًا بصورة مختلفة، مما يجعل التقييم التخصصي مهمًا.

  • هل تقدمون خدمات الإعاقة الذهنية في أبوظبي؟

    نعم. تقدم مودسلي هيلث تقييمًا تخصصيًا للصحة النفسية ورعاية متعددة التخصصات للأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية في أبوظبي.

  • هل يمكنكم المساعدة في التعامل مع السلوكيات المثيرة للقلق؟

    عند وجود سلوكيات مثيرة للقلق، يمكن لفريقنا تقييم العوامل الأوسع التي قد تسهم فيها، بما في ذلك العوامل المتعلقة بالصحة النفسية والتواصل والصحة الجسدية، والعوامل الحسية والبيئية والاجتماعية.

  • هل تقدمون رعاية للمرضى الداخليين من ذوي الإعاقة الذهنية؟

    عندما تقتضي الحالة السريرية ذلك، ورهنًا بالتقييم ومدى الملاءمة، يشمل نموذج المستشفى التخصصي لدى مودسلي هيلث مسارًا لرعاية المرضى الداخليين من ذوي الإعاقة الذهنية الذين يحتاجون إلى مستوى أكثر تنظيمًا من الرعاية الصحية النفسية.

  • هل يتم إشراك الأسر؟

    عندما يكون ذلك مناسبًا، يمكن أن تؤدي الأسر ومقدمو الرعاية دورًا مهمًا في التقييم وتخطيط الرعاية، ولا سيما من خلال مساعدة الكوادر السريرية على فهم طريقة تواصل الشخص وسلوكه المعتاد وروتينه وتفضيلاته واحتياجاته من الدعم.

دعم تخصصي يرى الشخص أولًا

لكل شخص من ذوي الإعاقة الذهنية نقاط قوته واحتياجاته وتفضيلاته وطريقته الخاصة في معايشة العالم من حوله.

عندما تنشأ صعوبات تتعلق بالصحة النفسية أو السلوك أو المشاعر، ينبغي أن تراعي الرعاية التخصصية هذا التفرد.

في مودسلي هيلث، تقدم خدمة الإعاقة الذهنية لدينا رعاية تخصصية ومتعددة التخصصات ومتمحورة حول الشخص، مصممة خصيصًا لكل فرد — بهدف دعم تحسين الصحة النفسية وتعزيز المشاركة والاستقلالية وجودة الحياة.

لماذا تختار مودسلي هيلث؟

  • خبرة متخصصة في الصحة النفسية

    تدرك خدمتنا مدى تعقيد تحديد صعوبات الصحة النفسية وعلاجها لدى الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية.

  • رعاية متعددة التخصصات

    يمكن أن تتعاون تخصصات الطب النفسي وعلم النفس والعلاج الوظيفي وعلاج النطق واللغة والتمريض وغيرها وفقًا للاحتياجات الفردية.

  • رعاية مهيأة بما يناسب الفرد

    نراعي التواصل والاحتياجات الحسية والأداء الوظيفي وغيرها من الترتيبات التيسيرية المعقولة عند تخطيط الرعاية وتقديمها.

  • فهم السلوك، لا الاكتفاء بإدارته

    عند حدوث سلوكيات مثيرة للقلق، يراعي نهجنا العوامل التي قد تسهم في ضيق الشخص أو تعبر عنه.

  • نهج يشمل الأسرة

    يمكن أن تقدم الأسر ومقدمو الرعاية معلومات مهمة، وأن يشاركوا بفاعلية في تخطيط الرعاية عندما يكون ذلك مناسبًا.

  • التركيز على الاستقلالية وجودة الحياة

    يتجاوز هدفنا تخفيف الأعراض إلى دعم المشاركة والأداء الوظيفي والعافية وحياة يومية ذات معنى.

تحدث إلى فريقنا

أخبرنا بما تحتاج إليه، وسنرتب لك الموعد المناسب.

أو اتصل بالرقم (+971) 2 610 7777

تواصل معنا

احجز موعدًا

أخبرنا قليلًا عما تحتاج إليه، وسيتواصل معك فريقنا لترتيب موعدك.

اختياري — أدخل الرقم مع رمز الدولة.

هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA.