انتقل إلى المحتوى
Maudsley Health

اضطراب قلق الانفصال

علاج قلق الانفصال في مودسلي هيلث. رعاية متخصصة تساعد الأطفال على تجاوز الخوف الشديد والنمو بثقة.

إذا كان اضطراب قلق الانفصال لدى الأطفال يشغل بالك، فمن الضروري فهم علاماته ومعرفة متى تطلب المساعدة.

  • اضطراب قلق الانفصال

    حالة تسبب خوفًا أو ضيقًا شديدًا لدى الطفل عندما يبتعد عن أحد والديه أو عن مقدم الرعاية. ورغم أنه من الشائع أن يشعر الأطفال الصغار بعدم الارتياح عند الانفصال لفترات قصيرة، فإن اضطراب قلق الانفصال يتجاوز التعلق المعتاد وقد يؤثر تأثيرًا كبيرًا في الحياة اليومية.

ما هو اضطراب قلق الانفصال؟

قلق الانفصال مرحلة طبيعية من مراحل النمو، ولا سيما لدى الأطفال الصغار ومن هم في سن ما قبل المدرسة. ولكن إذا أصبح القلق شديدًا ومستمرًا وأعاق الأنشطة المعتادة، فقد تشخص الحالة على أنها اضطراب قلق الانفصال.

غالبًا ما تبدأ هذه الحالة قبل سن السادسة، وقد تستمر لأشهر في غياب العلاج.

علامات اضطراب قلق الانفصال لدى الأطفال

كل طفل فريد من نوعه، لكن من العلامات الشائعة:

  • ضيق شديد عند توقع الانفصال أو التعرض له
  • قلق مستمر من فقدان أحد الوالدين أو من وقوع مكروه
  • رفض الذهاب إلى المدرسة أو الحضانة، أو النوم بمفرده
  • كوابيس متكررة حول الانفصال
  • شكوى من الصداع أو آلام البطن أو أعراض جسدية أخرى عند توقع الانفصال

إذا استمرت هذه السلوكيات أربعة أسابيع على الأقل وأثرت سلبًا في حياة الطفل المدرسية أو الاجتماعية، فمن المستحسن طلب الدعم المتخصص.

الأسباب وعوامل الخطر

قد يتأثر اضطراب قلق الانفصال لدى الأطفال بمجموعة من العوامل:

  • تاريخ عائلي للإصابة باضطرابات القلق
  • أحداث حياتية ضاغطة، مثل الانتقال إلى منزل جديد أو فقدان شخص عزيز
  • أساليب تربية قائمة على الحماية المفرطة
  • تغيرات في الروتين أو البيئة المحيطة

تذكّر أنه لا يقع اللوم على أحد — فهذه حالة قابلة للعلاج، والمساعدة متاحة.

العلاج والدعم

للتدخل المبكر أثر كبير. وقد يشمل العلاج الفعال:

في بعض الحالات، قد يوصي الأخصائي النفسي للأطفال أيضًا بالعلاج باللعب أو بتقنيات الاسترخاء لدعم تنظيم المشاعر.

  • العلاج المعرفي السلوكي (CBT)

    يساعد العلاج المعرفي السلوكي الأطفال على تعلم التعامل مع الأفكار المقلقة، ومواجهة المواقف التي يخشونها تدريجيًا، وبناء ثقتهم بأنفسهم.

  • توجيه الوالدين

    يساعد التوجيه المقدم للوالدين على وضع روتين ثابت والحد من الأنماط غير المفيدة، مثل الإفراط في طمأنة الطفل.

  • الدعم المدرسي

    يضمن التعاون مع المعلمين انتقالًا سلسًا عند توصيل الطفل إلى المدرسة، ويساعد على انتظامه في الحضور.

متى تطلب المساعدة

إذا كانت مخاوف طفلك تمنعه من الذهاب إلى المدرسة، أو تكوين صداقات، أو الاستمتاع بحياته اليومية، فقد حان الوقت لطلب التوجيه المتخصص.

في مودسلي هيلث بأبوظبي، يتخصص أخصائيونا النفسيون ذوو الخبرة في تقييم اضطراب قلق الانفصال لدى الأطفال وعلاجه، من خلال رعاية قائمة على الأدلة وتتسم بالتعاطف.

اتخذ الخطوة الأولى نحو الطمأنينة

لست مضطرًا إلى مواجهة قلق الانفصال وحدك. فالدعم المبكر يمكن أن يمنح طفلك القدرة على الشعور بالأمان والنمو بثقة، حتى عندما يكون بعيدًا عنك.

تواصل مع مودسلي هيلث اليوم لحجز موعد للتقييم ومعرفة المزيد عن كيفية مساعدتنا لك ولطفلك على تجاوز اضطراب قلق الانفصال معًا.

تواصل معنا

احجز موعدًا

أخبرنا قليلًا عما تحتاج إليه، وسيتواصل معك فريقنا لترتيب موعدك.

اختياري — أدخل الرقم مع رمز الدولة.

هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA.